المعاجم

سَلاهُ وسَلا عنه وسَلِيَه سَلْواً وسُلُوّاً وسُلِيّاً وسِلِيّاً وسُلْواناً: نَسِيَه، وأَسْلاهُ عنه وسَلاَّه فتَسَلَّى؛ قال أَبو ذؤيب: على أَن الفتى الخُثَمِيَّ سَلَّى، بنَصْل السيفِ، غَيْبة من يَغِيب أَراد عن غَيْبة من يَغِيب فحذف وأَوْصل، وهي السَّلْوة. الأَصمعي: سَلَوْتُ عنه فأَنا أَسْلُو سُلُوّاً وسَلِىتُ عنه أَسْلى سُلِيّاً بمعنى سَلَوْت؛ قال رؤبة: مسْلم لا أَنْساك ما حَييتُ، لو أَشرَبُ السُّلْوان ما سَلِيتُ، ما بي غِنىً عنك وإن غَنِيتُ الجوهري: وسَلاَّني من همِّي تَسلِيةً وأَسْلاني أَي كشَفَه عني. وانْسَلَى عن الهَمُّ وتَسَلَّى يمعنًى أَي انكشَف. وقال أَبو زيد: معنى سَلَوْت إذا نَسِيَ ذكْره وذَهِلَ عنه. وقال ابن شميل: سَلِيت فلاناً أَي أَبْغَضْته وتركْته. وحكى محمد بن حيان قال: حضرْت الأَصمعي ونُصَيْرُ بنُ أَبي نُصَيرٍ يَعْرِض عليه بالرَّيِّ فأَجرى هذا البيت فيما عرض عليه فقال لنُصَير: ما السُّلْوانُ؟ فقال: يقال إنه خَرَزةٌ تُسْحَق ويُشرَب ماؤُها فيورِث شارِبَه سَلْوةً، فقال: اسكُتْ لا يَسخَرْ منك هؤلاء، إنما السُّلْوانُ مصدر قولك سَلَوْت أَسْلُو سُلْواناً، فقال: لو أَشْرب السُلْوان أَي السُّلُوَّ شُرْباً ما سَلَوْتُ. ويقال: أَسْلاني عنك كذا وكذا وسَلاَّني. أَبو زيد: يقال ما سَلِيتُ أَن أَقولَ ذلك أَي لم أَنْسَ ولكن ترَكْتهُ عَمْداً، ولا يقال سَلِيتُ أَن أَقوله إلاَّ في معنى ما سَلِيت أَن أَقوله. ابن الأَعرابي: السُّلْوانَة خََرزَةٌ للبُغْضِ بعد المَحبَّة. ابن سيده: والسَّلْوَة والسُّلْوانة، بالضم، كلاهما خَرَزة شَفَّافَة إذا دَفَنُتها في الرمل ثم بَحَثْت عنها رأَيْتها سوداء يُسْقاها الإنسانُ فتُسْلِىه. وقال اللحياني: السُّلْوانةُ والسُّلْوانُ خَرَزة شفَّافة إذا دفَنْتها في الرمل ثم بَحَثْت عنها تُؤَخِّذُ بها النِّساءُ الرجالَ. وقال أَبو عمرو السَّعْدي: السُّلْوانة خَرَزة تُسْحَق ويُشْرَبُ ماؤُها فيَسْلُو شارِبُ ذلك الماءِ عن حُبِّ من ابْتُلِيَ بحُبِّه. والسُّلْوانُ: مايُشْرَبُ فيُسَلِّي. وقال اللحياني: السُّلْوانُ والسُّلْوانةُ شيءٌ يُسْقاهُ العاشِقُ ليَسْلُوَ عن المرأَة. قال: وقال بعضهم هو أَن يُؤْخَذَ من ترابِ قَبرِ مَيِّتٍ فيُذَرَّ على الماء فيُسْقاهُ العاشِقُ ليَسْلوَ عن المرأَة فيَموتَ حُبُّه؛ وأَنشد: يا لَيتَ أَنَّ لِقَلْبي من يُعَلِّلُه، أَو ساقِياً فسَقاني عنكِ سُلْوانا وقال بعضهم: السُّلْوانة بالهاء حصاةٌ يُسْقَى عليها العاشِقُ الماءَ فيَسْلُو؛ وأَنشد: شَرِبْتُ على سُلْوانةٍ ماءَ مُزْنَةٍ، فلا وَجَدِيدِ العَيْشِ، يا مَيُّ، ما أَسْلو الجوهري: السُّلْوانة، بالضم، خرزة كانوا يقولون إذا صُبَّ عليها ماءُ المطَرِ فشَرِبه العاشِقُ سَلا، واسم ذلك الماء السُّلْوانُ. قال الأَصمعي: يقول الرجلُ لصاحبه سقيتني سَلْوَةً وسُلْواناً أي طيبت نفسيَ عنك؛ وأَنشد ابن بري: جعَلْتُ لعَرّافِ اليَمامةِ حُكْمَهُ، وعَرّافِ نجْدٍ إنْ هُما شَفَياني فما ترَكا من رُقْيَةٍ يَعْلَمانِها ولا سَلْوَةٍ إلا بها سَقَياني وقال بعضهم: السُّلْوان دواءٌ يُسْقاهُ الحزِينُ فيَسْلو والأَطِبَّاءُ يُسَمُّونه المُفَرِّحَ. وفي التنزيل العزيز: وأَنزَلْنا عليكمُ المَنَّ والسَّلْوى؛ السَّلْوى: طائِرٌ، وقيل: طائرٌ أَبيُ مثلاُ السُّمانَى، واحدتُه سَلْواةٌ؛ قال الشاعر: كما انْتَفَضَ السَّلْواةُ من بَلَلِ القَطْرِ قال الأَخفش: لم أَسمعْ له بواحدٍ؛ قال: وهو شَبيه أَن يكونَ واحِدهُ سَلْوى مثل جَماعتهِ، كما قالوا دِفْلَى للواحِدِ والجماعةِ. وفي التهذيب: السَّلْوى طائرٌ، وهو في غير القرآن العسل. قال أَبو بكر: قال المفسرون المَنُّ التَّرَنْجَبِينُ والسَّلْوى السُّمانَى، قال: والسَّلْوى عند العرب العَسل؛ وأَنشد: لوْ أُطْعِمُوا المَنَّ والسَّلْوى مَكانَهمُ، ما أَبْصَرَ الناسُ طُعْماً فيهِمُ نَجَعا ويقال: هو في سَلْوَة من العَيْش أَي في رَخاءٍ وغَفْلة؛ قال الراعي: أَخْو سَلْوَة مَسَّى به الليلُ أَمْلَحُ ابن السكيت: السُّلْوة والسَّلْوة رَخاءُ العيش. ابن سيده: والسَّلْوى العَسل؛ قال خالد بن زهير: وقاسَمَها باللهِ جَهْداً لأَنْتُمُ أَلَذُّ من السَّلْوى، إذا ما نَشُورُها أَي نأْخُذُها من خَلِيَّتِها، يعني العسلَ؛ قال الزجاج: أَخْطأَ خالد إنما السَّلْوى طائرٌ. قال الفارسي: السَّلوى كل ما سَلاّكَ، وقيل للعسل سَلْوى لأَنه يُسْلِيك بحلاوتهِ وتأَتِّيه عن غيره مما تَلْحَقُك فيه مَؤُونَة الطَّبْخ وغيرهِ من أَنواع الصِّناعة، يَرُدُّ بذلك على أَبي إسحق.وبنُو مُسْلِية: حيٌّ من بَلْحرِثِ بن كَعْبٍ بطن. والسُّلِيُّ والسُّلَيُّ: واد؛ قال الأَعشى: وكأَنما تَبِعَ الصِّوارَ بشَخْصِها عَجْزاءُ، تَرْزُقُ بالسُّلِيِّ عِيالَها ويروى: بالسُّلَيِّ، وكتابه بالأَلف (* قوله «وكتابه بالألف» هكذا في الأصل). والسَّلَى: الجلدة الرقيقة التي يكون فيها الوَلد، يكون ذلك للناس والخيل والإبلِ، والجمع أَسْلاءٌ. وقال أَبو زيد: السَّلَى لِفافَةُ الوَلد من الدَّوابِّ والإبل، وهو من الناس المَشِيمةُ. وسَلَيْتُ الناقة أَي أَخذْت سَلاها. ابن السكيت: السَّلى سَلى الشاةِ، يُكْتبُ بالياء، وإذا وصَفْت قلت شاةٌ سَلْياء. وسَلِيَت الشاةُ: تدَلَّى ذلك منها، وهي إن نُزِعتْ عن وجهِ الفصِيل ساعةَ يُولَد، وإلا قتَلتْه، وكذلك إذا انقَطَع السَّلى في البَطْنِ، فإذا خرجَ السَّلى سَلِمت الناقة وسَلِمَ الوَلد، وإن انْقطعَ في بطنِها هَلَكتْ وهَلَك الوَلد. وفي الحديث: أَن المُشْرِكين جاؤُوا بسَلى جَزُورٍ قطَرَحُوه على النبي، صلى الله عليه وسلم، وهو يُصلِّي؛ قيل في تفسيره: السَّلى الجِلدُ الرقيقُ الذي يَخرَّجُ فيه الوَلد من بطْنِ أُمِّه مَلْفوفاً فيه، وقيل: هو في الماشية السَّلى، وفي الناسِ المَشِيمة، والأَوَّل أَشْبَه لأَنّ المَشِيمة تخرُج بعد الوَلد ولا يكون الولد فيها حين يخرج. وفي المَثل: وقَع القومُ في سَلى جَمَلٍ، ووقع في سَلى جَمَلٍ أَي في أَمرٍ لا مَخْرَج له لأَن الجَمل لا سَلى له، وإنما يكون للناقةِ، وهذا كقولهم: أَعَزُّ من الأَبْلَقِ العَقوقِ، وبَيْضِ الأَنُوق؛ وأَنشد ابن بري لجَحْل بن نضلة: (* قوله «ابن نضلة»هكذا في الأصل، وفي القاموس: وجحل ابن حنظلة شاعر). لمَّا رأَتْ ماءَ السَّلَى مَشْروُبَها، والفَرْثَ يُعْصَرُ في الإناءِ، أَرَنَّتِ قال: ومثل هذا الشعر في العروض قول ابن الخَرِعِ: يا قُرَّةََ بنَ هُبَيْرةَ بن قُشَيِّرٍ، يا سَيِّدَ السَّلَماتِ، إنكَ تَظْلمُ وسَلِيَت الشاةُ سَلىً، فهي سَلْياءُ: انقطعَ سَلاها. وسَلاها سَلْياً: نزَعَ سَلاها. وقال اللحياني: سَلَيْت الناقة مددت سَلاها بعد الرَّحم. وفي التهذيب: سَلَيْت الناقة أَخذْت سَلاها وأَخْرَجْته. الجوهري: وسَلَّيْت الناقة أُسَلِّيها تَسْلِية إذا نزَعْت سَلاها فهي سَلْياءُ؛ وقوله:الآكِل الأَسْلاءِ، لا يَحْفِلُ ضَوْءَ القَمَرِ ليس بالسَّلَى الذي تقدم ذكرهُ وإنما كَنَى به عن الأَفعال الخسيسة لخِسَّة السَّلَى، وقوله: لا يَحْفِلُ ضَوءَ القمرِ أَي لا يُبالي الشُّهَرَ لأَن القمر يَفْضَح المُكْتَتَم. وفي حديث عمر، رضي الله عنه: لا يَدْخُلَنّ رجلٌ على مُغِيبَةٍ يقولُ ما سَلَيْتُمُ العامَ وما نَتَجْتُمُ العام أَي ما أَخَذْتُم منْ سَلَى ماشِيَتِكم وما وُلِدَ لكم؟ وقيل: يحتمل أَن يكون أَصله ما سَلأْتُمْ، بالهمز، من السِّلاءِ وهو السَّمْنُ، فترك الهمز فصارت أَلِفاً ثم قُلبت الأَلفُ ياءً. ويقال للأَمْرِ إذا فاتَ: قدِ انقطع السَّلَى؛ يُضْرب مثلاً للأَمْر يفوت وينقطِع. الجوهري: يقال انقطع السَّلَى في البطن إذا ذَهَبَت الحيلة، كما يقال: بَلَغَ السِّكِّينُ العظمَ. ويقال: هو في سَلْوةٍ من العيش أَي في رَغَد؛ عن أَبي زيد. وفي حديث ابن عمرو: وتكون لكم سَلْوَةٌ من اليعش أَي نَعْمة ورفاهية ورَغَد يُسَلّيكم عن الهَمِّ. والسُّلَيُّ: وادٍ بالقرب من النِّباجِ فيه طَلْحٌ لبني عَبْسٍ؛ قال كعب بن زهير في باب المراتي من الحماسة: لعَمْرُك ما خَشِيتُ على أُبَيٍّ مَصارِعَ بين قَوٍّ فالسُّلَيِّ ولكنّي خَشِيتُ على أُبَيٍّ جَرِيرَةَ رُمْحِه في كلِّ حيِّ
الوَسِيلةُ: المَنْزِلة عند المَلِك. والوَسِيلة: الدَّرَجة. والوَسِيلة: القُرْبة. ووَسَّل فلانٌ إِلى الله وسِيلةً إِذا عَمِل عملاً تقرَّب به إِليه. والواسِل: الراغِبُ إِلى الله؛ قال لبيد: أَرى الناسَ لا يَدْرونَ ما قَدْرُ أَمرِهم، بَلى كلُّ ذي رَأْيٍ إِلى الله واسِلُ وتوَسَّل إِليه بوَسيلةٍ إِذ تقرَّب إِليه بعَمَل. وتوَسَّل إِليه بكذا: تقرَّب إِليه بحُرْمَةِ آصِرةٍ تُعْطفه عليه. والوَسِيلةُ: الوُصْلة والقُرْبى، وجمعها الوسائل، قال الله تعالى: أُولئك الذين يَدْعون يَبْتَغون إِلى رَبِّهِمُ الوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ؛ الجوهري: الوَسِيلةُ ما يُتَقَرَّبُ به إِلى الغَيْر، والجمع الوُسُلُ والوسائلُ. والتَّوْسيلُ والتَّوسُّلُ واحد. وفي حديث الأَذان: اللهمَّ آتِ محمداً الوَسِيلَة؛ هي في الأَصل ما يُتَوَصَّل به إِلى الشيء ويُتَقَرَّب به، والمراد به في الحديث القُرْبُ من الله تعالى، وقيل: هي الشفاعةُ يوم القيامة، وقيل: هي منزلة من مَنازِل الجنة كما جاء في الحديث. وشيء واسِلٌ: واجبٌ؛ قال رؤبة:وأَنت لا تَنْهَرُ حَظًّا واسِلا والتَّوَسُّل أَيضاً: السَّرِقة، يقال: أَخذ فلان إِبِلي تَوَسُّلاً أَي سَرقة. ومُوَيْسِلٌ: ماءٌ لِطَيّءٍ؛ قال واقِدُ بن الغِطْرِيف الطائي وكان قد مَرِضَ فَحُمِيَ الماء واللبن: لَئنْ لَبَنُ المِعْزَى بِماءِ مُوَيْسِل بَغانِيَ داءً، إِنَّني لَسَقيمُ
: (و ( {سَلاهُ وَعنهُ، كدَعاهُ ورَضِيَهُ،} سَلْواً) ، بالفتْح، ( {وسُلُوّاً) ، كعُلُوَ، (} وسُلْوَاناً) ، بالضَّمِّ، ( {وسُلِيّاً) ، كعُتِيَ ويُكْسَرُ: (نَسِيَهُ) وذَهِلَ عَن ذِكْرِه. وَفِي المَصادِرِ لَفٌّ ونَشْرٌ مرتَّبٌ وأَجْرى نُصيرُ بنُ أَبي نُصيرٍ بيتَ رُؤْبَة: لَو أَشْرَبُ السُّلْوان مَا} سَلِيتُ مَا بِي غنى عَنْك وَإِن غَنِيتُفيمَا عَرَضَ على الأصْمعيّ فقالَ لَهُ الأصْمعيُّ: مَا {السُّلْوانُ؟ فقالَ: يقالُ إنَّه خَرَزَةٌ تُسْحَق ويُشْرَب ماؤُها فيُورِث شارِبَه} سَلْوةً، فقالَ: اسكُتْ لَا يَسْخَر بكَ هَؤُلَاءِ، إنَّما هُوَ مَصْدَرُ {سَلَوْت، أَي لَو أَشْرَب} السُّلُوَّ شُرْباً مَا {سَلَوْتُ. (} وأَسْلاهُ عَنهُ {فَتَسَلَّى؛ والاسْمُ} السَّلْوَةُ، ويُضَمُّ، {والسُّلْوانَةُ، بالضَّمِّ: العَسَلُ،} كالسَّلْوَى) ؛ وأَنْشَدَ أَبو عبيدٍ لخالِدِ بنِ زُهَيْر الهُذَلي: وقاسَمَها بِاللَّه جَهْداً لأَنْتُمُ أَلَذُّ من السَّلْوى إِذا مَا نَشُورُهاوقال الزجَّاجُ: اخْطَأَ خالِد إنَّما {السَّلْوى طائِرٌ. وَقَالَ الفارِسيُّ: إنَّما سُمِّي العَسَل سَلْوى لأنَّه يُسْلِيك بحَلاوَتِه وتأَتِّيه عَن غيرِه ممَّا يَلْحَقُك فِيهِ مَؤُونَة الطَّبْخ وغيرِهِ مِن أَنْواعِ الصِّناعَةِ، يَرُدُّ بذلكَ على الزجَّاج. (و) } السُّلْوانَةُ: (خَرَزَةٌ للتَّأْخِيذِ) يُؤخِّذُ بهَا النِّساءُ الرِّجالَ؛ عَن اللَّحْياني. (ويُفْتَحُ) ، عَن الصَّاغانيّ. ( {كالسُّلْوانِ) ، عَن اللّحْيانيّ أَيْضاً. وقالَ ابنُ الأعرابيِّ:} السُّلْوانَةُ خَرَزَةٌ للبُغْضِ بعدَ المَحبَّة. (و) قيلَ: (خَرَزَةٌ) شَفَّافَة (تُدْفَنُ فِي الرَّمْل فَتَسْوَدُّ فيُبْحَثُ عَنْهَا ويُسْقاها الإِنْسانُ! فتُسَلِّيهِ) . وَقَالَ اللّحْيانيُّ: {السُّلْوانُ شيءٌ يُسْقاهُ العاشِقُ} فيُسْلِيه عَن المرْأَةِ. وَفِي الصِّحاح: {السُّلْوانَةُ خَرَزَةٌ كَانُوا يقولونَ إِذا صُبَّ عَلَيْهَا ماءُ المَطَرِ فشَرِبَه العاشِقُ} سَلا؛ قَالَ الشاعِرُ: شرِبْتُ على {سُلْوانةٍ ماءَ مُزْنَةٍ فَلَا وجَدِيدِ العَيْشِ يامَيُّ مَا} أَسْلو (أَو {السُّلْوانُ: مَا يُشْرَبُ} فيُسَلِّيَ) ، هُوَ ذلكَ الماءُ الَّذِي تقدَّمَ ذِكْرُه، وَبِه فُسِّر قولْ رُؤْبَة السابِقُ الَّذِي أَنْكَرَه الأصْمعي. (أَو هُوَ أَنْ يُؤخَذَ تُرابُ قَبْرِ مَيِّتٍ فيُجْعَلَ فِي ماءٍ فيُسْقَى العاِشِقُ، فيَموتُ حُبُّهُ) ؛ نقلَهُ اللَّحْيانيّ عَن بعضٍ؛ وأَنْشَدَ: يَا لَيْتَ أَنَّ لقَلْبِي من يُعَلِّلُه أَو ساقِياً فسَقاني عنْكِ {سُلْوانا (أَو هُوَ دَواءٌ يُسْقاهُ الحَزينُ فيُفَرِّحُهُ) . وَفِي الصِّحاحِ:} فيَسْلُو، والأطِبَّاءُ يُسَمُّونه المُفَرِّحَ؛ هَكَذَا نقلَهُ عَن بعضٍ. (و) {سُلْوانُ: (وادٍ لسُلَيمٍ. (و) أَيْضاً: (عَيْنٌ) مَعْروفةٌ (بالقُدْسِ عَجيبَةٌ لَهَا جَرْيَةٌ أَو جَرْيَتانِ فِي اليَوْمِ فَقَطْ يُتَبَّرَكُ بهَا) ؛ وَقد تَبَرَّكْت بهَا أَيَّام زِيارَتي؛ وَللَّه دَرُّ القائِلِ: قَلْبي الْمُقَدّس لمَّا أَن حَلَلْت بِهِ لكنَّه ليسَ فِيهِ عَيْنُ سُلْوان {} والسَّلْوَى} فِي القُرْآن: (طائِرٌ) أَبْيضٌ كالسَّمْانَى، (واحِدَتُه {سَلْواةٌ) ؛ وأَنْشَدَ اللَّيْث: كَمَا انْتَفَضَ} السَّلْواةُ بَلَّلَهُ القَطْرُ وَفِي الصِّحاح: قَالَ الأَخْفَش: لم أَسْمَع لَهُ بواحِدٍ: قالَ: وَهُوَ يُشْبه أَنْ يكونَ واحِدُه! سَلْوى مثْلُ جَماعَتِه، كَمَا قَالُوا دِفْلَى للواحِدِ والجماعَةِ. (و) {السَّلْوَى: (كُلُّ مَا} سَلاَّكَ) ؛ عَن الفارِسِيّ؛ وَبِه سُمِّي العَسَل {سَلْوى، كَمَا تقدَّمَ. (} ومُسْلِيَةٌ، كمُحْسِنَةٍ: أَبو بَطْنٍ) مِن مَذْحَج، وَهُوَ {مُسْلِيَةُ ابنُ عامِرِ بنِ عَمْروِ بنِ علةَ بنِ جلدِ بنِ مالِكٍ، وَمَالك جماع مذْحج، مِنْهُم: شبيبُ بنُ عُمَر بن شبيبٍ} المُسْلِيُّ ذَكَرَه ابنُ أَبي حاتِمٍ وجده حدَّثَ عَنهُ مَرْوانُ بنُ معاوِيَةَ وأَبو خزيمَةَ؛ وبرةُ بنُ عبدِ الرحمنِ المُسْلِيُّ تابِعِيٌّ عَن ابنِ عُمَرَ؛ وتميمُ بنُ طرفَةَ المُسْليُّ عَن ابنِ مَسْعودٍ؛ وعبدُ الرحمنِ المُسْلي عَن الأَشْعَثِ بنِ قَيْسٍ، رَوَى أَبو دَاوُد؛ وعَمْروُ بنُ حسَّان المُسْلي عَن مُغيرَة. (و) {مُسْلِيَةُ (بنُ هَزَّانَ: صَحابيٌّ) ؛ هَكَذَا فِي النُّسخِ. وَالَّذِي فِي مُعْجم ابنِ فَهْد مُسْلِيَةُ بن حدان الحدانيُّ قَدِمَ بَعْد الفَتْح فأَنْشَد. وَفِي التَّبْصير للحافِظِ: مُسْلِيَةُ بنُ عامِرِ بنِ عَمْرو، مِن ولدِه: الحارثُ بنُ ثعْلَبَةَ الشَّاعِرُ المَعْروفُ بابنِ جنَابَة. (} والسُّلَيُّ، كسُمَيَ، وتُكْسَرُ لامُه: وادٍ) مِن حجرِ اليَمامَةِ؛ وأَنْشَدَ ابنُ سِيدَه للأَعْشى: وكأَنَّما تَبِعَ الصِّوارَ بشَخْصِها عَجْزاءُ تَرْزُقُ {بالسُّلِيِّ عِيالَهارُوِيَ بالوَجْهَيْن؛ واقْتَصَرَ نصير على الضَّبْطِ الأوَّل، وقالَ: رِياضٌ فِي طَرِيقِ اليَمامَةِ إِلَى البَصْرَةِ بينَ بَنْيان والطُّنُب. (} واسْتَلَتِ الشَّاةُ) : أَي (سَمِنَتْ. ( {وأَسْلَى القَوْمُ) : إِذا (أَمنُوا السَّبُعَ) . وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: } سَلاَّهُ {تَسْلِيةً: مِثْلُ} أَسْلاهُ؛ وَمِنْه قولُ أَبي ذُؤيْب: على أَنَّ الفَتَى الخُثْمِيَّ {سَلَّى لنَصْل السيفِ غَيْبة من يَغِيبقالَ ابنُ سِيدَه: أَرادَ عَن غَيْبة مَن يَغِيب فحذَفَ وأَوْصَل. ويقالُ: هُوَ فِي} سَلْوَة من العَيْش أَي فِي رَغَدٍ؛ عَن أَبي زيْدٍ نقلَهُ الجوهريُّ. وقالَ الأَصْمعيّ: يقولُ الرَّجُل لِصاحِبِه سَقَيْتني {سَلْوةً} وسُلْواناً، أَي طَيَّبْت نفْسِي عنْكَ. {وسُلَيٌّ، كسُمَيَ، عقبَةٌ قُرْبَ حَضْرَمَوْتَ بطَرِيقِ نَجْد واليَمامَةِ. وبَنُو} مُسْلِية: محلَّةٌ بالكُوفَةِ مِنْهَا: أَبو العبَّاس أَحْمدُ بنُ يَحْيَى بن زَيْدِ بنِ ناقدٍ، تلميذُ أَبي الغنائِم لندَّسي، وكتبَ قَرِيبا مِن خطِّه، تُوفي سَنَة 559، أَخَذَ عَنهُ ابنُ السّمْعاني وابْنُه أَبو مَنْصورٍ محمدُ، ولدَ سَنَة 530. ويقالُ: فِيهِ {مَسْلاةٌ عَن الكَربِ، كمَعْلاةٍ. وَمَا عَنهُ} متسلى. {وانْسَلَى عَنهُ الهَمُّ: انْكَشَفَ. وقالَ أَبُو زيْدٍ: مَا} سَلِيتُ أَنْ أَقولَ ذاكَ، أَي لم أَنْسَ أَنْ أَقولَه بل ترَكْتُه عَمْداً، وَلَا يقالُ: سَلِيتُ أنْ أَقولَه إلاَّ فِي مَعْنى مَا سَلِيت أَنْ أَقُولَه. (
السُّلْوَةُ : كلُّ ما يسلِي. يقال: سَقَيْتَني سُلْوَةً: طيّبْتَ نفْسي.|السُّلْوَةُ رخاءُ العيش.
تَسَلَّى فلانٌ: سَلاَ.|تَسَلَّى عنه الهمٌّ وغيرُه: انكشف.
الوَاسِلُ : الواجب. يقال: شيءٌ واسلٌ: واجبٌ.
(فعل: ثلاثي لازم متعد بحرف).| سَلَوْتُ، أَسْلُو، اُسْلُ، مصدر سَلْوٌ، سُلُوٌّ، سُلْوَانٌ.|1- سَلَوْتُ عَنْهُ : هَجَرْتُهُ، نَسِيتُهُ- إنَّ قَلْبِي مَا سَلاَ :-سَلاَ أَحِبَّاءهُ :-سَلا هَمَّهُ.|2- سَلاَهُ أَوْ عَنْهُ : طَابَتْ نَفْسُهُ بَعْدَ فِرَاقِهِ وَغَابَ عَنْهُ ذِكْرُهُ.
(ف : ثلاثي لازم، متعد بحرف).| وَسَلْتُ، أَسِلُ، سِلْ، مصدر وَسْلٌ- وَسَلَ النَّاسِكُ إِلَى اللَّهِ بِتَعَبُّدِهِ : تَوَسَّلَ، تَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ بِتَعَبُّدُهِ.
1- تسلى : تكلف السلوان|2- تسلى عنه الهم : انكشف عنه|3- تسلى : تلهى
1- توسل الى الله : عمل ما يقربه منه|2- توسل اليه بكذا : تقرب إليه به|3- توسل اليه : رجاه
س ل ا: (سَلَا) عَنْهُ مِنْ بَابِ سَمَا وَ (سَلِيَ) عَنْهُ بِالْكَسْرِ (سُلِيًّا) مِثْلُهُ. وَ (السَّلْوَى) طَائِرٌ. قَالَ الْأَخْفَشُ: لَمْ أَسْمَعْ لَهُ بِوَاحِدٍ. قَالَ: وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ وَاحِدُهُ أَيْضًا سَلْوَى كَمَا قَالُوا: دِفْلَى لِلْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ. وَالسَّلْوَى أَيْضًا الْعَسَلُ. وَ (سَلَاهُ) مِنْ هَمِّهِ (تَسْلِيَةً) وَ (أَسْلَاهُ) أَيْ كَشَفَهُ عَنْهُ. وَ (السُّلْوَانَةُ) بِالضَّمِّ خَرَزَةٌ، كَانُوا يَقُولُونَ. إِذَا صُبَّ عَلَيْهَا مَاءُ الْمَطَرِ فَشَرِبَهُ الْعَاشِقُ سَلَا وَاسْمُ ذَلِكَ الْمَاءِ (السُّلْوَانُ) بِالضَّمِّ أَيْضًا. وَقِيلَ: السُّلْوَانُ دَوَاءٌ يُسْقَاهُ الْحَزِينُ فَيَسْلُو. وَالْأَطِبَّاءُ يُسَمُّونَهُ الْمُفَرِّحَ.
وس ل: (الْوَسِيلَةُ) مَا يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَى الْغَيْرِ وَالْجَمْعُ (الْوَسِيلُ) وَ (الْوَسَائِلُ) . وَ (التَّوْسِيلُ) وَ (التَّوَسُّلُ) وَاحِدٌ، يُقَالُ: (وَسَّلَ) فُلَانٌ إِلَى رَبِّهِ وَسِيلَةً بِالتَّشْدِيدِ، وَ (تَوَسَّلَ) إِلَيْهِ بِوَسِيلَةٍ إِذَا تَقَرَّبَ إِلَيْهِ بِعَمَلٍ.
سَلْيَاءُ :صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من سَلِيَ.
سلا / سلا عن يَسلُو ، اسْلُ ، سَلْوًا وسُلُوًّا وسُلْوانًا ، فهو سالٍ ، والمفعول مَسْلُوّ | • سَلاه/ سلا عنه نسِيَه، وطابت نفسُه بعد فراقه :-لا تستطيع الأمُّ أن تسلُو عن ولدِها، - سلا صديقَه/ همومَه، - *وسَلا مِصْرَ هل سَلا القلبُ عنها*.
توسَّلَ إلى / توسَّلَ بـ يتوسَّل ، توسُّلاً ، فهو مُتوسِّل ، والمفعول مُتوسَّل إليه | • توسَّل فلانٌ إلى الله تعالى |1 - ترجَّاه، دعاه بحرارة، تضرّع إليه وابتهل، التمس منه العطف والرَّحمة. |2 - وسَل؛ تقرَّب بعمل صالح إليه تعالى. |• توسَّل فلانٌ إلى رئيسه: تقرَّب إليه لمساعدته. |• توسَّل بفلان للحصول على وظيفة: اتّخذه وسيلة، أي واسطة، تذرَّع بدعمه واستند إلى تأييده.
سلا / سلا عن يَسلُو ، اسْلُ ، سَلْوًا وسُلُوًّا وسُلْوانًا ، فهو سالٍ ، والمفعول مَسْلُوّ | • سَلاه/ سلا عنه نسِيَه، وطابت نفسُه بعد فراقه :-لا تستطيع الأمُّ أن تسلُو عن ولدِها، - سلا صديقَه/ همومَه، - *وسَلا مِصْرَ هل سَلا القلبُ عنها*.
سَلْو :مصدر سلا/ سلا عن.
وَسْل :مصدر وسَلَ إلى.
لوّا سلوْت عنه س . وسليْت عنه بالكسر سليّا مثله. ويقال: هو فس سلْوة من العيش، أي في رغد. وسلاّني فلان من همّي تسْلية وأسْلاني، أي كشفه عنّي. وانْسلى عنه الهمّ وتسلّى بمعنى، أي انكشف. والسلْوانة بالضم: خرزة كانوا يقولون إذا صبّ عليها ماء المطر فشربه العاشق سلا. وقال: شربت على سلْوانة ماء مزْنة ... فلا وجديد العيش يا ميّ ماأسْلو واسم ذلك الماء السلْوان. قال رؤبة: لو أشرب السلْوان ما سليت ما بي غنى عنك وإن غنيت قال الأصمعي: يقول الرجل لصاحبه سقيْتني سلْوة وسلْوانا، أيطيّبْت نفسي عنك. وقال بعضهم: السلْوان دواء يسقاه الحزينفيسْلو. والأطباء يسمّونه المفرّح.
سيلة الو : ما يتقرّب به إلى الغير، والجمع الوسيل والوسائل. والتوسيل والتوسّل واحد. يقال: وسّل فلان إلى ربّه وسيلة، وتوسّل إليه بوسيلة، أي تقرّب إليه بعمل. والتوْسيل والتوسّل أيضا: السرقة. يقال: أخذ فلان إبلي توسّلا، أي سرقه. والواسل: الراغب إلى الله. قال لبيد: بلى كلّ ذي دي ن إلى الله واسل
-
-
-

الأكثر بحثاً

اعرف أكثر

فهرس المعاجم

Loading...
"اضغط هنا لبرنامج المتدبر على الويب"