«وَلَمَّا» الواو حالية لما حرف جازم «يَعْلَمِ» مضارع مجزوم بالسكون وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين «اللَّهُ» لفظ الجلالة فاعله «الَّذِينَ» مفعوله وجملة «جاهَدُوا» صلة الموصول «مِنْكُمْ» متعلقان بالفعل قبلهما وجملة «وَلَمَّا يَعْلَمِ» في محل نصب حال «وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ» الواو للمعية يعلم مضارع منصوب بأن المضمرة بعد واو المعية والفاعل هو الصابرين مفعول به منصوب بالياء وأن وما بعدها في تأويل مصدر معطوف على مصدر مؤول من الفعل السابق التقدير: ولما يعلم الله المجاهدين والصابرين.
[سورة آل عمران (3) : آية 143]
وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (143)
«وَلَقَدْ كُنْتُمْ» الواو استئنافية اللام واقعة في جواب القسم قد حرف تحقيق كنتم كان واسمها «تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ» فعل مضارع وفاعل ومفعول به والجملة خبر كنتم «مِنْ قَبْلِ» متعلقان بتمنون «أَنْ تَلْقَوْهُ» المصدر المؤول من الحرف المصدري والفعل في محل جر بالإضافة. «فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ» الفاء عاطفة رأيتموه فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة «وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ» مبتدأ والجملة خبره وجملة «وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ» حالية.
[سورة آل عمران (3) : آية 144]
وَما مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144)
«وَما مُحَمَّدٌ» الواو استئنافية ما نافية محمد صلّى الله عليه وسلّم مبتدأ «إِلَّا» أداة حصر «رَسُولٌ» خبر «قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ» خلت فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين والتاء للتأنيث والجار والمجرور متعلقان بالفعل «الرُّسُلُ» فاعل «أَفَإِنْ» الهمزة للاستفهام الاستنكاري والفاء عاطفة إن شرطية «ماتَ» فعل ماض فاعله مستتر وهو في محل جزم فعل الشرط «أَوْ قُتِلَ» فعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والجملة معطوفة على مات «انْقَلَبْتُمْ» فعل ماض وفاعل والجملة جواب شرط لا محل لها «عَلى أَعْقابِكُمْ» متعلقان بانقلبتم أو بمحذوف حال تقديره: مرتدين أو بالفعل انقلبتم «وَمَنْ يَنْقَلِبْ» من شرطية ينقلب فعل مضارع مجزوم «عَلى عَقِبَيْهِ» متعلقان بينقل
«جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ» (60) أي كسبتم.
«وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ» (61) أي: لا يتوانون «1» ولا يتركون شيئا، ولا يخلفونه ولا يغادرون.
«رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ» (62) مجازه: مولاهم ربهم.
«تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً» (63) أي: تخفون فى أنفسكم.
«أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً» (65) يخلطهم، وهو من الالتباس و «شيعا» : فرقا، واحدتها: شيعة.
«الذِّكْرى» (68) والذّكر واحد.
«أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ» (70) أي: ترتهن وتسلم، قال عوف ابن الأحوص [بن جعفر] :
وإبسالى بنىّ بغير جرم ... بعوناه ولا بدم مراق «2»
__________
(1) لا يتوانون: روى القرطبي (7/ 7) تفسيره هذا عن أبى عبيدة.
(2) : عوف ... جعفر بن كلاب بن عامر بن صعصعة يكنى أبا يزيد شاعر جاهلى مترجم فى المعجم للمرزبانى 275 والسمط 377. - والبيت فى نوادر أبى زيد 151 وكتاب المعاني الكبير 1114 والطبري 7/ 139 والقرطبي 7/ 16 وشواهد الكشاف 200 واللسان والتاج (بسل، وبعو) .