الرسم القراني
فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ ءَامَنَتْ فَنَفَعَهَآ إِيمَٰنُهَآ إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّآ ءَامَنُوا۟ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ ٱلْخِزْىِ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَمَتَّعْنَٰهُمْ إِلَىٰ حِينٍ
اعراب القران
145 - {وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ} الجار «من كل» متعلق بحال من «موعظة» ، والجار «بقوة» متعلق بحال مقدرة من الفاعل أي: ملتبسا بقوة، «دار» مفعول به ثان. وجملة «يأخذوا» جواب شرط مقدر أي: إن تأمر قومك يأخذوا، وجملة «سأريكم» مستأنفة لا محل لها. «دار» مفعول به ثان.
مجاز القران
[قال ذو الرّمّة: طوى النّحر والأجراز ما فى عروضها ... فما بقيت إلا الصدور الجراشع] «1» وقال: قد جرّفتهن السّنون الأجراز «2» «وَالرَّقِيمِ» (9) الوادي «3» الذي فيه الكهف. «أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَداً» (12) أي غابة. «4» «وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ» (14) مجازه: صيّرناهم وألهمناهم الصبر. «قُلْنا إِذاً شَطَطاً» (14) أي جورا وغلوّا قال: ألا يا لقوم قد أشطّت عواذلى ... ويزعمن أن أودى بحقي باطلى «5» [ويلحيننى فى اللهو أن لا أحبّه ... وللهو داع دائب غير غافل] (25) __________ (1) : ديوانه 341 والقرطبي 10/ 349. (2) : الطبري 15/ 121 اللسان (جرز) . (3) «الوادي ... الكهف» : رواه الطبري (15/ 122) عن بعض أهل التأويل ولعله أبو عبيدة. (4) «أي غاية» : كذا فى البخاري، قال ابن حجر (8/ 308) هو قول أبى عبيدة. (5) : البيتان للأحوص وقد مر تخريج الثاني وأما الأول فهو فى الكامل 49 والطبري 15/ 128 واللسان والتاج (شطط) وشواهد الكشاف 217.
مكتبة المتدبر

الأكثر تحميلاً

Loading...
"اضغط هنا لبرنامج المتدبر على الويب"