الرسم القراني
ذَٰلِكَ ٱلَّذِى يُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ قُل لَّآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا ٱلْمَوَدَّةَ فِى ٱلْقُرْبَىٰ وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُۥ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ
اعراب القران
21 - {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ} قوله «وإن من شيء» : الواو مستأنفة، «إن» نافية، «شيء» مبتدأ، و «من» زائدة، «إلا» للحصر، «عندنا» ظرف مكان متعلق بخبر المبتدأ الثاني «خزائنه» ، وجملة «عندنا خزائنه» خبر لـ «شيء» .
مجاز القران
عنتريس تعدو إذا حرّك السّو ... ط كعدو المصلصل الجوال] «1» «مِنْ حَمَإٍ» (26) أي من طين متغير وهو جميع حمأة، «مسنون» أي مصبوب. «قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي» (39) مجازه مجاز القسم: بالذي أغويتنى. «ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ» (47) أي من عداوة وشحناء. «سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ» (47) مضمومة السين والراء الأولى وهذا الأصل، وبعضهم يضمّ السين ويفتح الراء الأولى، وكل مجرى فعيل من باب المضاعف فإن فى جميعه لغة نحو سرير والجميع سرر وسرر وجرير والجميع جرر وجرر. «وَجِلُونَ» (52) أي خائفون. «قالُوا لا تَوْجَلْ» (52) . ويقال: لا تيجل، ولا تأجل بغير همز، ولا تأجل يهمز يجتلبون فيها همزة وكذلك كل ما كان من قبيل وجل يوجل ووحل يوحل، ووسخ يوسخ. __________ (1) : ديوانه 8- والكامل 489، واللسان والتاج (صلصل) . وقال ثعلب: روى أبو عبيدة السوط وروى «إذا حرك الصوت» (شرح الديوان) .
Loading...
"اضغط هنا لبرنامج المتدبر على الويب"