الرسم القراني
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يُنفِقُونَ أَمْوَٰلَهُمْ لِيَصُدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ
اعراب القران
إعرابها كسابقتها «الْأَنْعامِ» مضاف إليه «بُيُوتاً» مفعول به «تَسْتَخِفُّونَها» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة صفة لبيوتا «يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بما قبله «ظَعْنِكُمْ» مضاف إليه والكاف مضاف إليه «وَيَوْمَ إِقامَتِكُمْ» معطوف على ما سبق وإعرابه كإعرابه «وَمِنْ أَصْوافِها» الجار والمجرور عطف على جلود الأنعام «وَأَوْبارِها» معطوف على أصوافها «وَأَشْعارِها» معطوف على ما تقدم «أَثاثاً» معطوف على بيوتا أي جعل لكم من أصوافها أثاثا فهو من عطف المنصوب على مثله «وَمَتاعاً» معطوف على أثاثا «إِلى حِينٍ» متعلقان بمتاعا «وَاللَّهُ» الواو استئنافية ولفظ الجلالة مبتدأ «جَعَلَ» ماض وفاعله مستتر والجملة خبر «لَكُمْ» متعلقان بالفعل «مِمَّا» من وما الموصولية متعلقان بالفعل «خَلَقَ» ماض فاعله مستتر «ظِلالًا» مفعول به والجملة صلة «وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً» ماض فاعله مستتر ومفعوله والجار والمجرور متعلقان بجعل والجملة معطوفة «وَجَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ» ماض وفاعله مستتر وسرابيل مفعوله والجار والمجرور متعلقان بالفعل والجملة معطوفة «تَقِيكُمُ الْحَرَّ» مضارع فاعله مستتر والكاف مفعوله الأول والحر مفعوله الثاني «وَسَرابِيلَ» معطوفة على ما سبق والجملة صفة لسرابيل الأولى «تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ» مضارع فاعله مستتر ومفعولاه «كَذلِكَ» متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق «يُتِمُّ نِعْمَتَهُ» مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «عَلَيْكُمْ» متعلقان بيتم «لَعَلَّكُمْ» لعل واسمها «تُسْلِمُونَ» الجملة خبر وجملة لعل تعليل لا محل لها. [سورة النحل (16) : الآيات 82 الى 85] فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (82) يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ (83) وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (84) وَإِذا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذابَ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ (85) «فَإِنْ» الفاء استئنافية وإن شرطية «تَوَلَّوْا» ماض والواو فاعله وهو فعل الشرط والجملة ابتدائية «فَإِنَّما» الفاء تعليلية وإنما كافة ومكفوفة «عَلَيْكَ» متعلقان بخبر مقدم «الْبَلاغُ» مبتدأ مؤخر «الْمُبِينُ» صفة وجواب إن محذوف تقديره فلا غضاضة عليك «يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ» مضارع مرف
مجاز القران
سقتها رواعد من صيّف ... وإن من خريف فلن يعدما. «يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً» (9) أي تكفأ قال الأعشى: كأن مشيتها من بيت جارتها ... مور السحابة لا ريث ولا عجل «1» «2» [875] وهو أن ترهيأ «3» فى مشيتها أي تكفّأ كما ترهيأ النخلة العيدانة «4» .. «الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ» (11) الخوض الفتنة والاختلاط.. «يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ» (12) أي يدفعون، يقال: دعت فى قفاه أي دفعت وفى آية أخرى «يَدُعُّ الْيَتِيمَ» (107/ 2) وقال بعضهم: يدع اليتيم مخففة. «دَعًّا هذِهِ النَّارُ» (13- 14) مختصر مخرجه: فيقال: هذه النار.. «أَفَسِحْرٌ هذا» (15) ليس باستفهام بل هو توعّد.. «إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ فكهين» (17- 18) لأن نصبت مجازها مجاز الاستغناء فإذا استغنيت أن تخبر ثم جاء خبر بعد فإن شئت رفعت وإن شئت نصبت ومعناها: متفكهين، قال صخر بن عمرو أخو خنساء: «5» __________ (1) . - 2- 3 «أي تكفأ ... عجل» : الطبري 27/ 11، وصاحب اللسان (مور) والقرطبي (17/ 61) . (2) . - 875: ديوانه 42. (3) . - 4 «ترهيأ ... العيدانة» : هذا الكلام فى اللسان (رهأ) . (4) . - 4 «غيدان» الذي ورد فى
مكتبة المتدبر

الأكثر تحميلاً

Loading...
"اضغط هنا لبرنامج المتدبر على الويب"