الرسم القراني
رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِى لِلْإِيمَٰنِ أَنْ ءَامِنُوا۟ بِرَبِّكُمْ فَـَٔامَنَّا رَبَّنَا فَٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلْأَبْرَارِ
اعراب القران
إعرابها كسابقتها «الْأَنْعامِ» مضاف إليه «بُيُوتاً» مفعول به «تَسْتَخِفُّونَها» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة صفة لبيوتا «يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بما قبله «ظَعْنِكُمْ» مضاف إليه والكاف مضاف إليه «وَيَوْمَ إِقامَتِكُمْ» معطوف على ما سبق وإعرابه كإعرابه «وَمِنْ أَصْوافِها» الجار والمجرور عطف على جلود الأنعام «وَأَوْبارِها» معطوف على أصوافها «وَأَشْعارِها» معطوف على ما تقدم «أَثاثاً» معطوف على بيوتا أي جعل لكم من أصوافها أثاثا فهو من عطف المنصوب على مثله «وَمَتاعاً» معطوف على أثاثا «إِلى حِينٍ» متعلقان بمتاعا «وَاللَّهُ» الواو استئنافية ولفظ الجلالة مبتدأ «جَعَلَ» ماض وفاعله مستتر والجملة خبر «لَكُمْ» متعلقان بالفعل «مِمَّا» من وما الموصولية متعلقان بالفعل «خَلَقَ» ماض فاعله مستتر «ظِلالًا» مفعول به والجملة صلة «وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً» ماض فاعله مستتر ومفعوله والجار والمجرور متعلقان بجعل والجملة معطوفة «وَجَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ» ماض وفاعله مستتر وسرابيل مفعوله والجار والمجرور متعلقان بالفعل والجملة معطوفة «تَقِيكُمُ الْحَرَّ» مضارع فاعله مستتر والكاف مفعوله الأول والحر مفعوله الثاني «وَسَرابِيلَ» معطوفة على ما سبق والجملة صفة لسرابيل الأولى «تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ» مضارع فاعله مستتر ومفعولاه «كَذلِكَ» متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق «يُتِمُّ نِعْمَتَهُ» مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة مستأنفة «عَلَيْكُمْ» متعلقان بيتم «لَعَلَّكُمْ» لعل واسمها «تُسْلِمُونَ» الجملة خبر وجملة لعل تعليل لا محل لها. [سورة النحل (16) : الآيات 82 الى 85] فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (82) يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ (83) وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (84) وَإِذا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذابَ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ (85) «فَإِنْ» الفاء استئنافية وإن شرطية «تَوَلَّوْا» ماض والواو فاعله وهو فعل الشرط والجملة ابتدائية «فَإِنَّما» الفاء تعليلية وإنما كافة ومكفوفة «عَلَيْكَ» متعلقان بخبر مقدم «الْبَلاغُ» مبتدأ مؤخر «الْمُبِينُ» صفة وجواب إن محذوف تقديره فلا غضاضة عليك «يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ» مضارع مرف
مجاز القران
الشّنق: ما بين الفريضتين والمئون: أعظم من الشّنق فبدأ بالأقل قبل الأعظم. «السَّمْعَ» (78) لفظه لفظ الواحد. وهو فى موضع الجميع، كقولك: الأسماع، وفى آية أخرى: «فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ» (16/ 98) وهى قبل القراءة. «جَوِّ السَّماءِ» (79) أي الهواء، قال: ويل أمّها من هواء الجوّ طالبة ... ولا كهذا الذي فى الأرض مطلوب «1» وقوله «أَثاثاً» (80) أي متاعا، قال [محمد بن نمير الثّقفى] : أهاجتك الظّعائن يوم بانوا ... بذي الرّى الجميل من الأثاث «2» __________ (1) : البيت فى نسخة منسوب إلى إبراهيم بن عمران الأنصاري وفى بغير عزو، وقد رواه البغدادي (فى الخزانة 2/ 212) لامرئ القيس بن حجر الكندي وقارن «ويلمها» بما رآه فى ديوانه وهو «لا كالتى» ، وعزاه سيبويه (1/ 353) فى موضع له، وفى موضع آخر (2/ 262) للنعمان بن بشير الأنصاري، ونسبه الطبري (14/ 94) إلى إبراهيم بن عمران الثقفي تبعا لأبى عبيدة. (2) : «محمد بن نمير» : من الذين هربوا من الحجاج بن يوسف، وكان يشبب بزينب بنت يوسف أخت الحجاج انظر خبره فى الكامل 289. - والبيت من كلمة فى الكامل 376، وهو الجمهرة 1/ 14، واللسان والتاج (رأى) ، وال
مكتبة المتدبر

الأكثر تحميلاً

Loading...
"اضغط هنا لبرنامج المتدبر على الويب"