المعاجم

نَبا بصره عن الشيء نُبُوًّا ونُبِيّاً؛ قال أَبو نخيلة: لمَّا نَبَا بي صاحِبي نُبِيّا ونَبْوة مرة واحدة. وفي حديث الأَحنف: قَدِمْنا على عُمر معَ وفْد فَنَبَتْ عَيناه عنهم ووقعَتا عليَّ؛ يقال: نَبا عنه بَصَرهُ يَنْبُو أَي تَجافَى ولم ينظر إِليه، كأَنه حَقَرَهم ولم يَرْفَع بهم رأْساً. ونَبا السيفُ عن الضَّريبة نَبْواً ونَبْوة، قال ابن سيده لا يراد بالنَّبْوة المرَّة الواحدة: كَلَّ ولم يَحِكْ فيها. ونَبا حَدُّ السيفِ إِذا لم يَقطع. ونَبتْ صُورته: قَبُحَت فلم تَقبلها العين. ونَبا بهِ مَنْزِله: لم يوافِقْه، وكذلك فِراشُه؛ قال: وإِذا نَبا بِكَ مَنْزِلٌ فَتَحَوَّلِ ونَبَتْ بي تلك الأَرضُ أَي لم أَجد بها قَراراً. ونَبا فلان عن فلان: لم يَنْقَدْ له. وفي حديث طلحة: قال لعمر أنتَ ولِيُّ ما وَلِيتَ لا نَنْبُو في يديك أَي ننْقاد لك ولا نَمْتَنع عما تريد منا. ونَبَا جَنْبِي عن الفِراش: لم يَطْمئنّ عليه. التهذيب: نَبا الشيء عني يَنْبُو أَي تَجافَى وتَباعَد. وأَنْبَيْتُه أَنا أَي دفعته عن نفسي. وفي المثل: الصِّدْقُ يُنْبي عنكَ لا الوعيدُ أَي أَنَّ الصِّدقَ يَدفَع عنك الغائلة في الحَرب دون التهْديد. قال أَبو عبيد: هو يُنْبي، بغير همز؛ قال ساعدة بن جُؤَيَّة: صَبَّ اللَّهِيفُ لهَا السُّبُوبَ بِطَغْيةٍ تُنْبي العُقابَ، كما يُلَطُّ المِجْنَبُ ويقال: أَصله الهمز من الإِنباء أَي أَن الفِعل يُخبر عن حَقِيقتك لا القول. ونَبا السَّهم عن الهَدَف نَبْواً: قَصَّر. ونَبا عن الشيء نَبْواً ونَبْوةً: زايَلَه، وإِذا لم يَسْتَمكِن السَّرْج أَو الرَّحْل من الظهر قيل نَبا؛ وأَنشد: عُذافِرُ يَنْبُو بأَحْنا القَتَب ابن بزرج: أَكل الرَّجل أَكْلة إِنْ أَصْبَح منها لَنابياً، ولقد نَبَوْت مِنْ أَكلة أَكلْتُها بقول سَمِنت منها، وأَكل أَكْلة ظَهَر منها ظَهْرةً أَي سَمِنَ منها. ونَبا بي فلان نَبْواً إِذا جَفاني. ويقال: فلان لا يَنْبُو في يديك إِن سأَلتَه أَي لا يَمْنَعُك. ابن الأَعرابي: والنابِيةُ القَوْس التي نَبَتْ عن وتَرها أَي تَجافَتْ. والنَّبْوة: الجَفْوةُ. والنَّبْوةُ: الإِقامة. والنَّبْوةُ: الارْتِفاع. ابن سيده: النَّبْوُ العُلُوُّ والارْتِفاعُ، وقد نَبا. والنَّبْوةُ والنَّباوَةُ والنبيُّ: ما ارْتَفَع من الأَرض. وفي الحديث: فأُتِي بثلاثة قِرَصةٍ فَوُضعت على نَبيّ أَي على شيء مرتفع من الأَرض، من النَّباوَة والنَّبْوةِ الشرَفِ المُرْتَفِع من الأَرض؛ ومنه الحديث: لا تُصلُّوا على النَّبيِّ أَي على الأَرض المرتفعة المُحْدَوْدِبةِ. والنبيُّ: العَلَم من أَعْلام الأَرض التي يُهتَدَى بها. قال بعضهم: ومنه اشتقاق النبيّ لأَنه أَرفع خلق الله، وذلك لأَنه يهتدي به، وقد تقدم ذكر النبي في الهمز، وهم أَهل بيت النُّبُوَّة. ابن السكيت: النَّبيّ هو الذي أَنْبأَ عن الله، فترك همزه، قال: وإِن أخذت النَّبيَّ من النَّبْوة والنَّباوةِ، وهي الارتفاعُ من الأَرض، لارْتِفاع قَدْره ولأَنه شُرِّف على سائر الخلق، فأَصله غير الهمز، وهو فَعِيل بمعنى مَفْعول، وتصغيره نُبَيٌّ، والجمع أَنْبِياء؛ وأَما قول أَوس ابن حَجر يَرْثي فُضالةَ بن كَلْدةَ الأَسَدِيّ: على السَّيِّدِ الصَّعْب، لَو أَنَّه يَقُومُ على ذِرْوةِ الصَّاقِبِ، لأَصْبَح رَتْماً دُقاقَ الحَصى، مَكانَ النَّبيِّ من الكاثِبِ قال: النَّبيُّ المكان المُرْتَفِعُ، والكاثِبُ: الرمل المجتمع، وقيل: النَّبيُّ ما نَبا من الحجارة إِذا نَجَلَتْها الحَوافِرُ، ويقال: الكاثِبُ جبل وحَوله رَوابٍ يقال لها النَّبيُّ، الواحد نابٍ مثل غازٍ وغَزيٍّ، يقول: لو قام فُضالةُ على الصاقِب، وهو جَبَل، لذَلَّلَه وتَسَهَّل له حتى يصير كالرَّمْلِ الذي في الكاثب؛ وقال ابن بري: الصحيح في النَّبي ههنا أَنه اسم رمل معروف، وقيل: الكاثِبُ اسم قُنَّةٍ في الصاقِب، وقيل: يَقُومُ بمعنى يُقاوِمُ. وفي حديث أَبي سلمة التَّبُوذَكيّ قال: قال أَبو هِلال قال قَتادة ما كان بالبَصْرة رجل أَعْلَمُ من حُمَيْد بن هِلال غير أَنَّ النَّباوةَ أَضَرَّتْ به أَي طَلَبَ الشَّرَفِ والرِّياسةِ وحُرْمةَ التَّقَدُّم في العِلم أَضْرَّ به، ويروى بالتاء والنون. وقال الكسائي: النَّبيُّ الطَّريقُ، والأَنْبِياء طُرُق الهُدَى. قال أَبو مُعاذ النحوي: سمعت أَعرابيّاً يقول مَن يَدُلُّني على النَّبيِّ أَي على الطَّريق. وقال الزجاج: القراءة المجتمع عليها في النبيين والأَنبياء طرح الهمز، وقد همز جماعة من أَهل المدينة جميع ما في القرآن من هذا، واشتقاقه من نَبَّأَ وأَنْبَأَ أَي أَخبر، قال: والأَجود ترك الهمز لأَن الاستعمال يُوجب أَنَّ ما كان مهمُوزاً من فَعِيل فجمعه فُعَلاء مثل ظَريف وظُرَفاء، فإِذا كان من ذوات الياء فجمعه أَفْعِلاء نحو غنيّ وأَغْنِياء ونَبيٍّ وأَنْبِياء، بغير همز، فإِذا هَمَزْت قلت نَبيء ونُبَآء كما تقول في الصحيح، قال: وقد جاءَ أَفعلاء في الصَّحيح، وهو قليل، قالوا خَمِيسٌ وأَخْمِساء ونَصِيبٌ وأَنْصِباء، فيجوز أَن يكون نَبيّ من أَنبأْت مما ترك همزه لكثرة الاستعمال، ويجوز أَن يكون من نَبا يَنْبُو إِذا ارتفع، فيكون فَعِيلاً من الرِّفْعة. وتَنَبَّى الكَذَّابُ إِذا ادَّعى النُّبُوَّة وليس بنَبيٍّ، كما تنَبَّى مُسيْلِمة الكَذَّاب وغيره من الدَّجَّالِينَ المُتَنَبِّينَ. والنَّباوةُ والنبيُّ: الرَّمْل. ونَباةُ، مقصور: موضع؛ عن الأَخفش؛ قال ساعدة بن جؤية: فالسِّدْرُ مُخْتَلَجٌ وغُودِرَ طافِياً، ما بَيْنَ عَيْنَ إِلى نَباةَ، الأَثْأَبُ وروي: نَباتى، وهو مذكور في موضعه. ونُبَيٌّ: مكان بالشام (* قوله « ونبي مكان بالشام» كذا ضبط بالأصل مصغراً، وفي ياقوت مكبراً وأوزد الشاهد كذلك، وفيه أيضاً: كخطوط السيح منسحل.) دون السِّرِّ؛ قال القطامي: لَمَّا وَرَدْنَ نُبَيّاً، واسْتَتَبَّ بِنا مُسْحَنْفِرٌ، كخُطوطِ النَّسْجِ، مُنْسَحِلُ والنبيُّ: موضع بعينه. والنَّبَوانُ: ماء بعينه؛ قال: شَرْجٌ رَواءٌ لَكُما وزُنْقُبُ، والنَّبَوانُ قَصَبٌ مُثَقَّبُ يعني بالقَصب مَخارجَ ماء العيون، ومُثَقَّب: مفتوح بالماء. والنَّباوةُ: موضع بالطائف معروف. وفي الحديث: خَطَبَ النبيُّ، صلى الله عليه وسلم، يَوماً بالنَّباوة من الطائف، والله أَعلم.
: (و (} نَبَا بَصَرُهُ) {يَنْبُو (} نُبُوًّا) ، كعُلُوَ، ( {ونُبِيًّا) ، كعُنِيَ، (} ونَبْوَةً) : تجَافَى؛ وشاهِدُ {النَّبِيّ قولُ أَبي نخيلة: لمَّا نَبَا بِي صاحِبي} نُبِيّا وَمِنْه حديثُ الأحْنَف: (قَدِمْنا على عُمَر فِي وَفْدٍ! فنَبَتْ عَيْناهُ عَنْهُم ووقَعَتْ عليَّ، أَي تجَافَى وَلم يَنْظرْ إِلَى كأنَّه حَقَّرَهم وَلم يَرْفَع لَهُم رأْساً. ويقالُ: {النَّبْوةُ للمَرَّةِ الواحِدَةِ؛ ثمَّ نَبَا بَصَرُه مجازٌ مِن نَبَا السَّيْف عَن الضَّرِيبَهِ، قالَهُ الرَّاغبُ. (و) نَبَا (السَّيْفُ عَن الضَّريبَهِ} نَبْواً) ، بِالْفَتْح، ( {ونَبْوَةً) ؛ قالَ ابنُ سِيدَه: لَا يرادُ بالنَّبْوةِ المرَّةَ الواحِدَة؛ (كَلَّ) وارْتَدَّ عَنْهَا وَلم يَمْضِ وَمِنْه قولُهم: ولكلِّ صارِمٍ} نَبْوةٌ. ويقالُ أَيْضاً: نَبَا حَدُّ السَّيْفِ إِذا لم يَقْطَعْ. وَفِي الأساس: نَبَا عَلَيْهِ السَّيْف، وجَعَله مجَازًا. (و) {نَبَتْ (صُورَتُهُ) : أَي (قَبُحَتْ فَلم تَقْبَلْها العَيْنُ. (و) مِن المجازِ: نَبَا (مَنْزلُه بِهِ) : إِذا (لم يُوافِقْهُ) ؛ وَمِنْه قولُ الشَّاعِر: وَإِذا نَبَا بِكَ مَنْزِلٌ فَتَحَوَّلِ ويقالُ: نَبَتْ بِي تِلْكَ: أَي لم أَجِدْ بهَا قراراً. (و) مِن المجازِ: نَبَا (جَنْبُه عَن الفِراشِ) : إِذا (لم يَطْمَئِنَّ عَلَيْهِ) ، وَهُوَ كَقَوْلِهِم: أقض عَلَيْهِ مَضْجَعه. (و) من المجازِ: نَبَا (السَّهْمُ عَن الهَدَفِ) } نَبْواً: (قَصَّرَ. (! والنَّابِيَهُ: القَوْسُ) الَّتِي (نَبَتْ عَن وَتَرِها) ، أَي تجافَتْ، عَن ابْن الْأَعرَابِي. ( {والنَّبِيُّ، كغَنِيَ: الطَّريقُ) الواضِحُ} والأَنْبياءُ طُرُقُ الهُدَى؛ قالَهُ الكِسائي. وَقد ذَكَرَه المصنِّفْ أيْضاً فِي الهَمْزةِ. (! والنَّبِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: سُفْرَةٌ مِن خُوصٍ) ؛ كلمةٌ (فارِسِيَّةٌ مُعَرَّبُها النَّفِيَّةُ بالفاءِ، وتقدَّمَ فِي (ت ف ف) . ونَصُّ التكملةِ: قَالَ أَبُو حاتمٍ: وأَمَّا أَهْلُ البَصْرةِ فيقولونَ النَّبِيَّةُ بالفارِسِيَّةِ، فَإِن عَرَّبْتها قلْتَ النَّفِيَّة بالفاءِ، أَي السُّفْرَةُ المَنْسوجةُ مِن خُوصٍ، انتَهَى. قلْتُ: تقدَّمَ لَهُ هُنَالك أنَّها سُفْرَةٌ من خُوصٍ مُدوَّرَة، ومُقْتضاهُ أَنَّه بتَشْديدِ الفاءِ، ثمَّ قالَ فِي آخرِه) ويقالُ لَهَا أَيْضاً نَفِيَّة جَمْعُه نَفي، كنَهيَّةٍ ونِهى، أَي بالكَسْر، وأَحالَهُ على المُعْتل، وسَيَأْتي لَهُ فِي ن ف ي النَّفْيَةُ، بِالْفَتْح، وكغَنِيَّ سُفْرَةٌ من خُوصٍ، يشررُ عَلَيْهَا الأقِطُ، وَفِي كَلامِه نَظَرٌ مِن وُجُوهٍ. الأول: التَّخالفُ فِي الضَّبْط فذِكُرُه فِي ن ف ف دلَّ على أنَّه بتَشْديدِ الفاءِ، وقَوْله فِي الآخر: ويقالُ إِلَى آخِره، دلَّ على أنَّه بالكَسْر ثمَّ ضَبَطَه فِي المُعْتل بالفَتْح، وَقَالَ هُنَا كغَنِيَّة، واقْتَصَرَ عَلَيْهِ، وَلم يَتَعرَّض لفَتْح وَلَا لكَسْر، فَإِذا كانتِ الكَلِمةُ مُتّفِقَةَ المَعْنى فَمَا هَذِه المُخالَفَة. الثَّاني: اقْتِصارُه هُنَا على سُفْرةٍ مِن خُوصٍ، وَفِي الفاءِ سُفْرَة تُتَّخَذُ من خُوصٍ مُدوَّرَة؛ وقوْلُه فيمَا بَعْد: سُفْرَة مِن خُوصٍ يشررُ عَلَيْهَا الأقِطُ، فَلَو أَحالَ الواحِدَة على مَا بَقيَ مِن لُغاتِها كانَ أَجْودُ لصَنْعتِه. الثَّالث: ذكره هُنَا فِي هَذَا الحَرْف تِبْعاً للصَّاغاني، وقيلَ هُوَ النثِّيَّة، بالثاءِ المُثَلَّثَةِ المُشَدَّدة المَكْسُورة، كَمَا قالَهُ أَبُو تُرابٍ، والفاءُ تُبْدَل عَن ثاءٍ كثيرا. وفاتَهُ من لُغاتِه النُّفتة بِالضَّمِّ والتَاءِ الفَوْقِيَةِ نقلَهُ الزَّمَخْشري عَن النَّضْر، وسَيَأْتي لذلكَ مَزِيد إيْضاح فِي ن ف ي، فتأمَّل ذلكَ حَقّ التأَمّل. ( {والنَّباوَةُ: مَا ارْتَفَعَ من الأرضِ} كالنَّبْوةِ {والنَّبِيِّ) ، كغَنِيَ؛ وَمِنْه الحديثُ: (فأُتِي بثلاثَةِ قِرَصةٍ فوُضِعَتْ على} نَبِيَ) ، أَي على شيءٍ مُرْتَفِعٍ مِن الأرضِ. وَفِي حديثٍ آخَر: (لَا تُصَلُّوا على النَّبِيِّ أَي على الأرضِ المُرْتفِعَةِ المُحْدَوْدبةِ؛ وَمن هُنَا يُسْتَظْرف ويقالُ: صَلّوا على النَّبِيءِ وَلَا تُصَلُّوا على النّبِيِّ، وَقد ذُكِرَ ذلكَ فِي الهَمْزِ. ويقالُ: النَّبِيُّ: عَلَمٌ من أَعْلامِ الأرضِ الَّتِي يُهْتدَى بهَا؛ قالَ بعضُهم: وَمِنْه اشْتِقاقُ النَّبيَّ لأنَّه أَرْفَع خَلْقِ اللهاِ ولأنّهُ يُهْتَدى بِهِ؛ وَقد تقدَّمَ فِي الهَمْزةِ. وَقَالَ ابنُ السِّكِّيت، فَإِن جَعَلْت النَّبِيَّ مَأخوذاً من النَّباوَةِ أَي أنَّه شُرِّفَ على سائِرِ الخَلْق،. فأَصْله غَيْر الهَمْزة، وَهُوَ فَعِيل بمعْنَى مَفْعولٍ، تَصْغيرُه {نُبَيٌّ، والجَمْعُ} أَنْبياءُ؛ وأَمَّا قولُ أَوْسِ بنِ حجرٍ يَرْثِي فُضالَةَ بنِ كلْدَةَ الأسَديّ: على السَّيِّدِ الصَّعْبِ لَو أَنَّه يَقُومُ على ذِرْوةِ الصَّاقِبِ لأَصْبَح رَتْماً دُقاقَ الحَصَى مَكانَ النَّبيِّ من الكاثِبِقال النَّبِيُّ: المَكانُ المُرْتَفِعُ؛ والكاثِبُ: الرمْلُ المُجْتمِعُ؛ وقيلَ: النَّبِيُّ مَا نَبَا مِنَ الحِجارَةِ إِذا نَحَلَتْها الحَوافِرُ، ويقالُ: الكاثِبُ جَبَلٌ وحَوْله رَوابٍ يقالُ لَهَا النَّبيُّ، الواحِدُ نابٍ مثْل غازٍ وغَزِيَ، يقولُ: لَو قامَ فُضالَةُ على الصاقِبِ، وَهُوَ جَبَلٌ، لَذَلَّلَهُ وتَسَهَّل لَهُ حَتَّى يَصِيرَ كالرَّمْلِ الَّذِي فِي الكاثِبِ؛ ونقلَهُ الجَوْهرِي أيْضاً. قالَ ابنُ برِّي: الصَّحِيحُ فِي النَّبِّي هُنَا أَنَّه اسْمُ رَمْلٍ مَعْروف؛ وقيلَ: الكاثِبُ: اسْمُ قُنَّةٍ فِي الصاقِبِ، وقيلَ: يَقُومُ بمعْنَى يُقاوِمُ، انتَهَى. وَقَالَ الزجَّاجُ: القِراءَةُ المُجْمَعُ عَلَيْهَا فِي! النَّبِيّين والأنْبياء طَرْح الهَمْزة، وَقد هَمَز جماعَةٌ مِن أَهْلِ المَدينَةِ جَمِيعَ مَا فِي القُرْآنِ من هَذَا؛ واشْتِقاقُه مِن نَبَّأَ وأَنْبَأَ، أَي أَخْبَر؛ قالَ: والأَجْود تَرْكَ الهَمْز لأنَّ الاسْتِعمالَ يُوجِبُ أَنَّ مَا كانَ مَهْموزاً مِن فَعِيل فَجَمعه فُعَلاء مِثْل ظَرِيفٍ وظُرَفاء، فَإِذا كانَ مِن ذواتِ الياءِ فجمْعُه أَفْعِلاء نَحْو غَنِيَ وأَغْنِياء ونَبِيَ وأَنْبِياء بغَيْرِ هَمْز، فَإِذا هَمَزْت قلْتَ نَبِيء ونُبَآء مِمَّا تقولُ فِي الصَّحِيح، قالَ: وَقد جاءَ أَفْعلاء فِي الصَّحِيح، وَهُوَ قَلِيلٌ، قَالُوا خَمِيسٌ وأَخْمساء ونَصِيَبٌ وأنْصِباء، فيجوزُ أَن يكونَ نَبيّ من أَنْبَأْتُ ممَّا تركَ هَمْزه لكَثْرةِ الاسْتِعْمال، ويَجوزُ أَن يكونَ مِن نَبَا يَنْبُو إِذا ارْتَفَعَ، فيكونُ فَعِيلاً مِن الرِّفْعةِ. (و) النَّباوَةُ: (ع بالطَّائِفِ) ، وَقد جاءَ فِي الحديثِ: (خَطَبنا رَسُولُ اللهاِ، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بالنَّباوَةِ مِن الطائِفِ) . (و) النِّباوَةُ، (بِالْكَسْرِ: {النُّبُوَّةُ) ، أَي اسْمٌ مِنْهُ على رأْيِ مَنْ قَالَ إنَّ النَّبِيَّ مَأْخوذٌ مِن النّباوَةِ. (} ونابِي بنُ ظَبْيانَ: محدِّثٌ. و) نابِي بنُ زيْدِ بن حرَام الأنْصارِيُّ: (جَدُّ عُقْبَةَ بنِ عامِرٍ: وجَدُّ والِدِ ثَعْلبَةَ بن عَنْمَةَ بنِ عَدِيِّ) بنِ نابِي بنِ عَمْرو بنِ سوادِ بن غنم بنِ كعْبِ بنِ سلمَةَ السّلميّ، (الصَّحابِيَّيْنِ) . أَمَّا عُقْبَةُ بنُ عامِرٍ فإنَّه بَدْرِيٌّ شهِدَ العَقَبَةَ الأُولى وقُتِلَ باليَمامَةِ. وأمَّا ثَعْلبةُ بنُ عنمةَ فإنَّه شِهِدَ بَدْراً والعَقَبَةَ وقُتِلَ يومَ الخَنْدقِ ويَوْم خَيْبَر، وَهُوَ خالُ جابِرِ بنِ عبدِ اللهاِ. قُلْتُ: وابنُ أَخِي الأوَّل بهيرُ بنُ الهَيْثمِ بنِ عامِرٍ صَحابيٌّ أَيْضاً، ومِن أَوْلادِ نابِي بنِ عَمْرو السّلمي مِن الصَّحابَة: عُمَرُ بنُ عُمَيْر وعَبْسُ بنُ عامِرٍ وأَسْماءُ بنْتُ عَمْرو بني عَدِيِّ بن نابِي، فَهَؤُلَاءِ كُلُّهم لَهُم صُحْبَة، رضِيَ الله عَنْهُم. (وكسُمَيَ: {نُبَيُّ بنُ هُرْمُزَ) الباهِلِيُّ أَو الذُّهُلِيُّ (تابِعِيٌّ) عَن عليَ، وَعنهُ سماكُ بنُ حَرْب. (وذُو} النَّبَوانِ، محرَّكة: وَدِيعَةُ بنُ مَرْثَدٍ) اليَرْبُوعي مِن الفُرْسانِ. ( {والنَبَوانُ) ، مُحرَّكةً: (ماءٌ) نَجْدِيٌّ لبَني أَسَدٍ، وقيلَ: لبَني السَّيِّدِ من ضبةَ؛ قالَهُ نَصْر؛ وَمِنْه قولُ الشَّاعِر: شَرْجٌ رَواءٌ لَكُما وزُنْقُبُ والنَّبَوانُ قَصَبٌ مُثَقَّبُ ع 1 يَعْني بالقَصَبِ مَخارِجَ ماءِ العُيونِ، ومُثَقَّب: مَفْتوح بالماءِ: (} وأَنْبَيْتُهُ) {إِنْبَاءً: (} نَبَّأْتُه) ، أَي: أَخْبَرْتَهُ، لُغَةٌ فِي {أَنبَأتُه، وَمن قَولُ الشَّاعِر: (فَمَنْ} أَنْباكَ أَنَّ أَباكَ ذِيبُ ... ) وَعَلِيهِ أُخْرِجَ المَثَلُ: " الصِّدْقُ! يُنْبِي عَنْكَ لَا الوَعِيدُ ". أَيْ: إِنَّ الفِعْلَ يُخْبِرُ عَن حَقيِقَتكِ لَا القَوْلُ. نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ. وَهُنَاكَ قَوْلُ آخَرُ نَذْكُرُه فِيمَا بَعْدُ. (وأَبُو البَيَانِ نَبَا بنُ مُحَمّدِ بنِ مَحْفُوظِ) بنِ أَحْمَدَ القُرَشِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الزّاهِدُ (شَيْخُ البَيَانِيِّينَ) ، ذَكَرهُ أَبُو الفُتُوحِ الطَّاوُوسِيُّ فِي رِسَالَة الخِرَقِ، ولَقَّبَه بقُطْبٍ العارِفينَ، وقالَ: إِنَّه رَأى النبيَّ عِياناً، وألْبَسهُ الخِرْقَةَ الشَّرِيفَةَ مَعَ بَعْدِ العَصْر، وَكَانَ المَلْبوسُ مَعَه مُعايَناً لِلْخَلْقِ، ونُسِبَ إلَيهِ الخِرْقَةُ، يقالُ لَها: {النَّبائِيَّةُ والبَيانِيّةُ، قَالَ الحافِظُ: تُوُفي سنة 551. قُلْتُ: وذَكَر الطاووسِيُّ سَنَدَ لِبْسَه لخِرْقته إِلَيْهِ، فَقَالَ: لَبِسْتُها من يَدِ الشَّيخ عَبْدِ الرَّحِيمِ بنِ عَبْدِ الكَريمِ الجِرَهي، من قَاضِي القُضاةِ كمالِ الدِّينِ مُحَمَّد بنِ أَحْمدَ بنِ عَبْدِ العَزيِز القُرَشِيِّ، عَن العِزِّ بنِ جَمَاعَةَ، عَن والدِه عَن جَدِّه البُرْهانِ إبراهيمَ بنِ عَبْدِ الرَّحمنِ عَن عَمِّه أَبي الفَتْح نَصْرِ الله ابنِ جَماعَةَ، عَن قُطْبِ الوَقْتِ أبي عَبْدِ اللهِ بْنِ الفُراتِ، عَنهُ، وَقد ذَكَرْنا ذَلِك فِي كتابِنا " عقد الثَّمِين "، وَفِي " إتحاف الأَصْفِياء "، وأَوْصَلْنا سَنَدنَا إِلَى الطَّاوُوسي المَذْكُورِ، فَراجِعهما. وابنُ أَخيهِ أَبُو الفَتْحِ نَصْرُ بنُ عَبْدِ الرَّحمن بنِ محمّدٍ، تُوفِّيَ سَنَةَ 591، وابنُهُ محمَّدُ بنُ نَصْرٍ، سَمِعَ مِنْهُ الحافِظُ المُنْذِرِيُّ. [] ومّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: نَبَا الشَّيءُ عَنِّي نبْواً: تَجَافَى وتَباعَدَ. وأَنْبَيْتُه أَنا، أَيْ: أَبْعَدْتُه عَن نَفْسي، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وَمِنْه المَثَلُ: " الصِّدْقُ يُنْبِي عَنْك لَا الوعيدُ "، أَي: يدفَعُ عَنْك الغائلَةَ فِي الحَرْبِ دونَ التَّهْديدِ، قَالَ أَبُو عُبيَدٍ: هُوَ غَيْرُ مَهْموُزٍ، قَالَ ساعِدَةُ ابنُ جُؤَيَّةَ: (صَبَّ اللَّهِيفُ لَها السُّبُوبَ بِطَغْيَةٍ ... } تُنْبِي العُقابَ كَمَا يُلَطُّ المِجنَبُ) ويُقالُ: هُوَ بالهَمْزِ من الإِنْباءِ، وَقد تَقَدَّمَ للمُصَنِّفِ قَرِيبا. ونَبَا فلانٌ عَن فُلانٍ: لم يَنْقَدْ لَهُ، وَهُوَ مجازٌ. وَكَذَلِكَ نَبَا عَلَيْهِ، وَفِي الحَدِيثِ قَالَ طَلْحَةُ لعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهما: " أَنْتَ وَلِيُّ مَنْ وَلِيتَ، وَلَا نَنْبُو فِي يَدَيْك "، أَي: نَنْقَادُ لكَ، وَلَا نَمْتَنِع عَمّا تُريدُ مِنّا. ونَبَا عَن الشَّيءِ {نَبْواً} ونَبْوَةً: زَايَلَه. وإِذا لم يَسْتَمْكِنَ للسَّرْج أَو الرَّحْلِ قِيلَ: نَبَا. ويُقال: قد {نَبَوْتُ مِنْ أَكْلَةٍ أَكَلْتُها، أَي: سَمِنتُ. عَن ابنِ بُزُرْج. والنابِي: السَّمِينُ، ونَبَا بِي فُلانٌ} نَبْياً: جَفانِي، وَمِنْه قَوْلُ أَبِي نُخَيْلَةَ: لمَّا نَبَا بِي صاحِبي {نُبِيّا والنَّبْوةُ: الجَفْوةُ. يقالُ: بَيْني وبَيْنه نَبْوةٌ. وَهُوَ يَشْكُو} نَبَواتِ الدّهْرِ وجَفَواتِه؛ وَهُوَ مجازٌ. والنَّبْوةُ: الإقامَةُ. والنَّبْوِ: العُلُوّ والارْتِفاعُ. {ونَبَاةُ، كحَصاةٍ: موضِعٌ؛ عَن الأخْفَش وأنْشَدَ لساعِدَةَ ابنِ جُؤَيَّة: فالسِّدْرُ مُخْتَلَجٌ وغُودِرَ طافِياً مَا بَيْنَ عَيْنَ إِلَى نَباةَ الأَثْأَبُويُرْوَى: نَباتَى، كسَكَارَى، ونَبات، كسَحابٍ، وهُما مَذْكُورانِ فِي موضِعِهما. } وتَنَبَّى الكَذَّابُ: ادَّعَى النُّبُوَّةَ، وليسَ بنَبِيَ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ، وَقد ذُكِرَ فِي أوَّلِ الكِتابِ. وَقَالَ أَبو بكْرِ بنُ الأنْبارِي فِي الزاهرِ فِي قولِ القُطامي: لمَّا وَرَدْنَ! نُبَيًّا واسْتَتَبَّ بِنا مُسْحَنْفِرٌ كخُطُوطِ النَّسْجِ مُنْسَحِلُ إنَّ النُّبيَّ فِي هَذَا لبَيْتِ هُوَ الطَّريقُ، وَقد رَدَّ ذَلِك عَلَيْهِ أَبو القاسِمِ الزجَّاجي وقالَ. كيفَ يكونُ ذلكَ مِن أَسْماءِ الطَّريقِ وَهُوَ يقولُ: لمَّا وَرَدْنَ نُبَيًّا، وَقد كانتْ قَبْل وُرُودِه على طَرِيقٍ فكأنَّه قالَ لمَّا وَرَدْنَ طَرِيقاً، وَهَذَا لَا مَعْنًى لَهُ إلاَّ أَن يكونَ أَرادَ طرِيقاً بعَيْنِه فِي مَكانٍ مَخْصوصٍ فيرجعُ إِلَى اسْمِ مَكانٍ بعَيْنِه، قيلَ: هُوَ رَمْل بعَيْنِه، وقيلَ: هُوَ اسْمُ جَبَلٍ. قلْت: وَقد صَرَّحَ ابنُ برِّي أنَّه فِي قولِ أَوْسِ بنِ حَجَر الَّذِي تقدَّمَ ذِكْرُه اسْم رَمْلٍ بعَيْنهِ وصَوَّبَه. وَقَالَ الجَوْهرِي: إنَّه جَمْع نابٍ كغازٍ وغَزِيَ لرَوابٍ حَوْلَ الكاثِبِ، وَهُوَ اسْمُ جَبَلٍ. وَقَالَ ابنُ سِيدَه فِي قولِ القُطامي: إنَّه موضِعٌ بالشامِ دونَ السّرْ، وَقَالَ نَصْر: النَّبِيُّ، كغَنِيَ: بالجَزيرَةِ مِن دِيارٍ تَغْلب النَّمرِ بنِ قاسِطٍ، ويقالُ: هُوَ كسُمَيَ؛ وأَيْضاً: موضِعٌ مِن وادِي ظَبِي على القبْلَةِ مِنْهُ إِلَى أهيل، وأَيْضاً وادٍ بنجْدٍ. قالَ ياقوتُ: ويُقَوِّي مَا ذهَبَ إِلَيْهِ الزجَّاجِي قولُ عَدِيّ ابْن زِيْدٍ: سقى بطن العقيق إِلَى أُفاق ففاثُور إِلَى الْبَيْت الكثيبفروّى قلَّة الأوجال وَبْلاً ففَلْجاً فالنبيَّ فَذا كَريبوالنّباوَةُ: طَلَبُ الشَّرَفِ والرِّياسَةِ والتَّقدّمِ؛ وَمِنْه قولُ قتادَةَ فِي حميدِ بن هِلالٍ: مَا بالبَصْرَةِ أعْلَم مِنْهُ غَيْر أنَّ النَّباوَة، أَضَرَّت بِهِ. ونُبَيٌّ، كسُمَيَ: رمْلٌ قُرْبَ ضريَّةَ شَرْقي بِلادِ عبدِ اللهاِ بنِ كِلاَبٍ؛ عَن نَصْر. وذُو {نَبَوانِ: موضِعٌ فِي قولِ أَبي صَخْرٍ الهُذَلي: وَلها بذِي نَبَوانِ مَنْزَلَةٌ قَفْرٌ سِوى الْأَرْوَاح والرَّهْمِ
ـ نَبَّ يَنِبُّ نَبّاً ونَبيباً ونُباباً، (بالضم) ـ ونَبْنَبَ: صاحَ عِندَ الهِياجِ. ـ ونَبَّ عَتودُهُ: تَكَبَّرَ، وتَعَاظَمَ. ـ والأُنْبوبُ مِنَ القَصَبِ والرُّمْحِ: كَعْبُهُما، ـ كالأُنْبوبَةِ، والأُنْبُبِ، ولَعَلَّهُ مَقْصورٌ منه، ـ وـ منَ الجَبَلِ: الطَّريقَةُ فيه، والسَّطْرُ مِنَ الشَّجَرِ، والأَرْضُ المُشْرِفَةُ، والطَّريقُ. ـ وأنابيبُ الرِّئَةِ: مَخارِجُ النَّفَسِ منها. ـ والنَّبَّةُ: الرَّائِحَةُ الكَرِيهةُ. ـ وتَنَبَّبَ الماءُ: تَسَيَّلَ. ـ ونَبْنَبَ: طَوَّلَ عَمَلَهُ في تَحْسينٍ، وهَذى عندَ الجِماع. ـ ونَبَّبَ النَّباتُ تَنْبيباً: صَارَت له أنابيبُ. ـ وأنْبابَةُ: ة بالرَّيِّ، وبِمِصرَ.
ـ نَبَا بَصَرُهُ نُبُوًّا ونُبِيًّا ونَبْوَةً، ـ وـ السَّيْفُ عن الضَّريبَةِ نَبْواً ونَبْوَةً: كَلَّ، ـ وـ صُورَتُهُ: قَبُحَتْ فلم تَقْبَلْها العَيْنُ، ـ وـ منزلُه به: لم يُوافِقْهُ، ـ وـ جَنْبُه عن الفِراشِ: لم يَطْمَئِنَّ عليه، ـ وـ السَّهْمُ عن الهَدَفِ: قَصَّرَ. ـ والنَّابِيَةُ: القَوْسُ نَبَتْ عن وتَرِها. ـ والنبيُّ، كَغَنِيٍّ: الطَّريقُ. ـ النَّبِيَّةُ كغَنِيَّةٍ: سُفْرَةٌ من خُوصٍ، فارِسِيَّةٌ، مُعَرَّبُها: النَّفِيَّةُ، بالفاءِ، وتَقَدَّمَ في ف ف. ـ والنَّباوَةُ: ما ارْتَفَعَ من الأرضِ ـ كالنَّبْوَةِ والنَّبِيِّ، ـ وع بالطَّائِفِ، وبالكسر: النُّبُوَّةُ. ـ ونابِي بنُ ظَبْيانَ: محدِّثٌ، وجَدُّ عُقْبَةَ بنِ عامِرٍ، وجَدُّ والِدِ ثَعْلَبَةَ بنِ عَنَمَةَ بنِ عَدِيٍّ الصَّحابِيَّيْنِ. ـ وكسُمَيٍّ: نُبَيُّ بنُ هُرْمُزَ، تابِعِيٌّ. ـ وذُو النَّبَوَانِ، محرَّكةً: ودِيعَةُ بنُ مَرْثَدٍ. ـ والنَّبَوانِ: ماءٌ. ـ وأنْبَيْتُهُ: نَبَّأْتُهُ. ـ وأبو البيانِ: نبَا بنُ محمدِ بنِ محفُوظٍ، شَيْخُ البَيَانِيِّينَ.
تَنَبَّى : ادَّعى النبوة.| (انظر: نَبَأ) .
شَجَرٌ مِنْ فَصِيلَةِ الوَرْدِيَّاتِ، مُتَوَسِّطُ الطُّولِ، أَسْفَلَهُ مُنْتَفِخٌ، لَهُ ثَمَرٌ لَذِيذٌ. يُعْرَفُ فِي سورِيَة وفلسطين بِالكُمَّثْرَى، وكان يُعْرَفُ فِي مصر بالبُرْقُوقِ- اللهُ يُطْعِم الإِجَّاصَ لِمَنْ لَيْسَ لَهُ أَضْرَاسٌ. (مثل).| يقول الشاعر: |-كَأنَّمَاالإجَّاصُ فِي صِبْغِه ... ... مُسْتَرِقٌ فِي اللوْنِ صِبْغَ الْمُهَجْ.
(فاعل من نَبَا).|1- سَيْفٌ نَابٍ : سَيْفٌ غَيْرُ حَادٍّ.|2- كَلاَمٌ نَابٍ : بَذِيءٌ، مُنَافٍ لِلآدَابِ وَالأَخْلاَقِ- كَلِمَةٌ نَابِيَةٌ.|3- ذَوْقٌ نَابٍ : ذَوْقٌ جَافٌّ.|4- سَهْمٌ نَابٍ : سَهْمٌ لَمْ يُصِبْ هَدَفَهُ.|5- قَوْسٌ نَابِيَةٌ : قَوْسٌ اِنْفَلَتَ حَبْلُهَا.
1- نبات دقيق العرق والساعد ، له فصوص كثيرة ، قوي الرائحة شديد الحرافة يستعمل في الطعام بخاصة
1- غليظ الناب ، جمع : نيب ، مؤنث نيباء
1- أنبى السيف : جعله « نابيا » ، أي يرتد عن المضروب ولا يقطع
ن ب ا: نَبَا الشَّيْءُ عَنْهُ تَجَافَى وَتَبَاعَدَ وَبَابُهُ سَمَا. وَ (أَنْبَاهُ) دَفَعَهُ عَنْ نَفْسِهِ وَفِي الْمَثَلِ: الصِّدْقُ يُنْبِي عَنْكَ لَا الْوَعِيدُ. مَعْنَاهُ أَنَّ الصِّدْقَ يَدْفَعُ عَنْكَ الْغَائِلَةَ فِي الْحُرُوبِ دُونَ التَّهْدِيدِ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هُوَ غَيْرُ مَهْمُوزٍ. وَقِيلَ: أَصْلُهُ الْهَمْزُ مِنَ الْإِنْبَاءِ، مَعْنَاهُ أَنَّ الْفِعْلَ يُخْبِرُ عَنْ حَقِيقَتِكَ لَا الْقَوْلُ. وَ (نَبَا) السَّيْفُ إِذَا لَمْ يَعْمَلْ فِي الضَّرِيبَةِ. وَنَبَا بَصَرِي عَنِ الشَّيْءِ. وَنَبَا بِفُلَانٍ مَنْزِلُهُ إِذَا لَمْ يُوَافِقْهُ وَكَذَا فِرَاشُهُ وَبَابُ الْكُلِّ مَا سَبَقَ. وَ (النَّبْوَةُ) وَ (النَّبَاوَةُ) مَا ارْتَفَعَ مِنَ الْأَرْضِ فَإِنْ جَعَلْتَ (النَّبِيَّ) مَأْخُوذًا مِنْهُ أَيْ أَنَّهُ شَرُفَ عَلَى سَائِرِ الْخَلْقِ فَأَصْلُهُ غَيْرُ الْهَمْزِ وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ.
نبا / نبا بـ / نبا على / نبا عن1 يَنبُو ، انْبُ ، نُبُوًّا ونَبْوَةً ، فهو نابٍ ، والمفعول مَنْبُوّ به | • نبا الشّيءُ شذَّ، لم يَسْتَوِ في مكانه المناسب له :-نبا السّيفُ عن الضّريبة: لم يُصِبْها.|• نبتِ الصورةُ: قبُحت فلم تقبلها العينُ. |• نبا به المكانُ: كان غير مناسب له، لم يوافقه أو يناسبه :-نبا بفلان منزلُه، - نبتْ بي تلك الأرض: لم يجدها قرارًا.|• نبا عليه الأمرُ أو الصاحبُ: استعصى، لم ينقد له. |• نبا البصرُ/ نبا الطبعُ عن الشّيء: أعرض عنه ونفر منه :-كلمة نابية، - نبا طبعُه عن النفاق |• تنبو عنه العينُ: يدل على معاني خشونة الجانب وسوء الخلق، قبيح الهيئة، وهو ممّا يشير إلى هيئة الرّجل وشكله.
نَبْوَة ، جمع نَبَوات (لغير المصدر) ونَبْوات (لغير المصدر).|1- مصدر نبا عن2 ونبا/ نبا بـ/ نبا على/ نبا عن1. |2 - اسم مرَّة من نبا عن2 ونبا/ نبا بـ/ نبا على/ نبا عن1: هفوة :-لكلِّ صارم نبوة، - لكلِّ سيف نبوة.|3 - ما ارتفع من الأرض.
نبا عن2 يَنبُو ، انْبُ ، نَبْوًا ونَبْوَةً ، فهو نابٍ ، والمفعول مَنبوّ عنه | • نبا السيفُ عن الضّريبة |1 - كلَّ وارتدّ ولم يقطعها :-لكلّ سيف نبوَة.|2- تجاوزها، لم يصبها. |• نبا السهمُ عن الغرض: جاوَزَه. |• نبا جنبُه عن الفراش: أرِق، لم يطمئنّ إليه، فلم يستطع النومَ.
نَبْو :مصدر نبا عن2.
نبيّ ، جمع نبيوّن وأنبياء: نبيء، صاحب النبوّة المُخبر عن الله، وهو إنسان يصطفيه اللهُ من خلقه ليوحى إليه بدين أو شريعة، سواء كُلِّف بالإبلاغ أم لا :-محمد صلّى الله عليه وسلّم نبيّ الله المختار، - {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} - {وَقَتْلَهُمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ} |• أبو الأنبياء: سيِّدنا إبراهيم عليه السلام، - خاتم النَّبيِّين: سيِّدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم، - سُنَّة النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم: ما ثبت عنه صلَّى الله عليه وسلَّم من قول أو فعل أو تقرير. |• الأنبياء: اسم سورة من سور القرآن الكريم، وهي السُّورة رقم 21 في ترتيب المصحف، مكِّيَّة، عدد آياتها اثنتا عشرة ومائة آية.
أي تجافى وتباعد نبا الشيء عنّي ينْبو، . وأنْبيْته أنا، أي دفعته عن نفسي. وفي المثل: " الصدق ينبي عنك لا الوعيد " أي إن الصدق يدفع عنك الغائلة في الحرب دون التهديد. ونبا السيف، إذا لم يعمل في الضريبة. ونبا بصري عن الشيء. ونبا بفلان منزله، إذا لم يوافقه. وكذلك فراشه. والنابية: القوس التي نبتْ عن وترها، أي تجافتْ. والنبْوة والنباوة: ما ارتفع من الأرض. فإن جعلت النبيّ مأخوذا منه، أي أنه شرّف على سائر الخلق فأصله غير الهمز، وتصغيره نبيّ، والجمع أنْبياء.
إخفاق, جهل, حمق, خيبة, غباوة, فشل, جهل, دراية, رعونة, علم, غباوة, معرفة, يقين, إستقامة, استواء, انتصاب, انتظام, بتر, صرم, قيام, قطع, نهوض, جليل, دان, شريف, عظيم, مدنى, مدعوم, مرضي عنه, مقبول, ملموم, ممسوك, مثبت, مثبت, مثبت, محبب, مصب, أطهار, أبرياء, علاقة, مصاحبة, مصافاة, مخالطة, مخاللة, مصادقة, مقاربة, وصال
قطيعة, إبعاد, إعراض, إبتعاد, إعتزال, إنفصال, جفاء, جفو, جفوة, رحيل, صد, مجافاة, مصارمة, مقاطعة, نبو, هجر, نبو, إعراض, جفاء, قطيعة, مجافاة, مجافاة, مصارمة, مقاطعة, نفور, هجر, إعراض, إبتعاد, جفاء, جفو, جفوة, صد, صعود, قطيعة, مجافاة, مباعدة, مجانبة, مصارمة, مقاطعة, نبو, نفور, هجر, مجافاة, إعراض, إزورار, تجاف, جفاء, جفو, جفوة, قطيعة, مصارمة, مقاطعة, نبو, نفور
-

الأكثر بحثاً

اعرف أكثر

فهرس المعاجم

Loading...
"اضغط هنا لبرنامج المتدبر على الويب"