الرسم القراني
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُۥ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَيُشْهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِى قَلْبِهِۦ وَهُوَ أَلَدُّ ٱلْخِصَامِ
اعراب القران
73 - {وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا} الواو عاطفة، واللام موطئة للقسم، «إن» شرطية، والجملة معطوفة على جملة «إن منكم لمن» . قوله «كأن» : مخففة من الثقيلة عاملة، واسمها ضمير الشأن، تقديره كأنه، والجملة معترضة، وجملة «لم تكن» في محل رفع خبر كأن، و «يا» في «يا ليتني» للتنبيه. وقوله «فأفوز» : الفاء للسببية، الفعل منصوب بأن مضمرة. والمصدر المؤول معطوف على مصدر متصيد من الكلام السابق أي: ثمة تمنّ لوجودي ففوز.
مجاز القران
ويقال: ربثه يربثه ربثا إذا حبسه. وواحد الأزلام: زلم وزلم لغتان وهو القدح. «1» «ذلِكُمْ فِسْقٌ» (3) أي كفر. «وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً» (3) أي اخترت لكم. «فِي مَخْمَصَةٍ» (3) أي مجاعة، وقال الأعشى: تبيتون فى المشتى ملاء بطونكم ... وجاراتكم سغب يبتن خمائصا «2» أي جياعا. «غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ» (3) أي غير متعوّج مائل إليه، وكل منحرف، وكل أعوج فهو أجنف. «3» «قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ» (4) أي الحلال. «4» __________ (1) «وواحد ... القدح» : رواه ابن حجر عن أبى عبيدة أثناء شرحه لقول البخاري: وقال غيره الزلم القدح لا ريش له وهو واحد الأزلام (فتح الباري 8/ 208) . (2) : ديوانه 109- والطبري 6/ 48 والسمط 773 والقرطبي 6/ 64 وشرح المضنون به 548. (3) وكل أعوج فهو أجنف. نقل فى الطبري 6/ 48. (4) أي الحلال: هكذا فى الطبري 6/ 49 والقرطبي 6/ 65.
مكتبة المتدبر

الأكثر تحميلاً

Loading...
"اضغط هنا لبرنامج المتدبر على الويب"