الرسم القراني
قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱسْتَعِينُوا۟ بِٱللَّهِ وَٱصْبِرُوٓا۟ إِنَّ ٱلْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَٱلْعَٰقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
اعراب القران
[سورة الأنعام (6) : آية 116] وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ (116) «وَإِنْ» الواو استئنافية. إن حرف شرط جازم «تُطِعْ أَكْثَرَ» فعل مضارع مجزوم ومفعوله وفاعله ضمير مستتر «مَنْ» اسم موصول في محل جر بالإضافة «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بمحذوف صلة الموصول «يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ» فعل مضارع مجزوم بحذف النون تعلق به الجار والمجرور بعده والواو فاعله، والكاف مفعوله. الله لفظ الجلالة مضاف إليه، والجملة لا محل لها جواب شرط جازم لم يقترن بالفاء. «إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ» فعل مضارع والواو فاعله والظن مفعوله، إلا أداة حصر، إن نافية والجملة مستأنفة لا محل لها، «وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ» فعل مضارع والواو فاعله، إلا أداة حصر وإن نافية، هم ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ وجملة يخرصون خبره والجملة الاسمية هم يخرصون معطوفة على ما قبلها. [سورة الأنعام (6) : آية 117] إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (117) «إِنَّ رَبَّكَ» إن واسمها «هُوَ» ضمير فصل لا محل لها من الإعراب «أَعْلَمُ» خبر إن مرفوع. ويمكن أن تعرب «هُوَ» ضمير رفع منفصل مبتدأ و «أَعْلَمُ» خبر والجملة الاسمية هو أعلم خبر إن. «مَنْ» اسم موصول مبني على السكون في محل نصب بنزع الخافض أي هو أعلم بمن يضل. «عَنْ سَبِيلِهِ» متعلقان بالفعل يضل. «وَهُوَ» مبتدأ «أَعْلَمُ» خبر «بِالْمُهْتَدِينَ» متعلقان بأعلم. [سورة الأنعام (6) : آية 118] فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآياتِهِ مُؤْمِنِينَ (118) «فَكُلُوا» الفاء هي الفصيحة دلت على شرط مقدر بينه ما بعده إن كنتم مؤمنين حقا فكلوا مما ذكر اسم الله عليه. «كلوا» فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله «مِمَّا» ما اسم موصول في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة لا محل لها من الإعراب. «ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ» فعل ماض مبني للمجهول، تعلق به الجار والمجرور واسم نائب فاعله، والله لفظ الجلالة مضاف إليه، والجملة صلة الموصول لا محل لها. «إِنْ» حرف شرط جازم «كُنْتُمْ بِآياتِهِ مُؤْمِنِينَ» كان واسمها وخبرها. والجار والمجرور متعلقان بالخبر مؤم
مجاز القران
إن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا ... وإن ذكرت بسوء عندهم أذنوا «1» أي استمعوا. «ذُو انْتِقامٍ» (95) : ذو اجتراء. «جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ» (97) أي قواما، وقال حميد الأرقط: قوام دنيا وقوام دين «2» «ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ» (103) أي: ما حرّم الله البحيرة التي كان أهل الجاهلية يحرّمونها، وكانوا يحرّمون وبرها وظهرها ولحمها» ولبنها على النساء، ويحلّونها للرجال، وما ولدت من ذكر أو أنثى فهو بمنزلتها، وإن ماتت البحيرة اشترك الرجال والنساء فى أكل لحمها، وإذا ضرب جمل من ولد البحيرة فهو عندهم حام، وهو اسم له. __________ (1) من قصيدة لقعنب بن ضمرة وأم صاحب أمه، وهو فى مختارات شعراء العرب، وهو مع بعض الأبيات فى الحماسة 4/ 12، والسمط 362، والاقتضاب 292. وشرح المضنون به 470، واللسان (أذن) وشواهد المغني 326، وشواهد الكشاف 143، ورواية البيت فى جميع المراجع: ... منى وما سمعوا من صالح دفنوا ... وبعده: صم إذا سمعوا خيرا ذكرت به وإن ذكرت..... أذنوا (2) : فى الطبري 7/ 46. (3) «كانوا ... أكل لحمها» : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة فى فتح البار
مكتبة المتدبر

الأكثر تحميلاً

Loading...
"اضغط هنا لبرنامج المتدبر على الويب"